الأسبوع العربيقراءة نقديةقصة قصيرةقصص وروايات

قصه نور الضياء

فتاة الحكايات تنشر الأمل في القرية

قلم/وائل عبد السيد

قصة “نور” وضياء المعرفة

في قرية صغيرة بعيدة بين الجبال، كانت هناك فتاة ذكية تدعى نور. كانت نور تحب القراءة بشكل لا يوصف، لكن قريتها كانت تفتقر إلى الكتب والمكتبات. كان لقبها في القرية “نور الحكاية” لأنها كانت تمتلك خيالاً واسعاً، وتستطيع تحويل أي موقف بسيط إلى قصة مشوقة ترويها لأطفال القرية.

مقالات ذات صلة

التحدي

في أحد الأيام، حلّ الشتاء ببرده القارس، وانطفأت الأنوار في القرية بسبب العواصف. شعر الأطفال بالخوف والملل، وتوقفت الدروس. هنا قررت نور أن تفعل شيئاً.

نور تنشر الأمل

جمعت نور الأطفال في بيت خشبي صغير، وأشعلت شمعة واحدة في الوسط. بدأت تروي لهم حكاية عن “أرض الأفكار”، حيث لا يحتاج الناس هناك إلى مصابيح لأن عقولهم تضيء من شدة المعرفة.

قالت لهم: “العلم يا أصدقائي هو النور الذي لا ينطفئ أبداً، حتى لو غابت الشمس”.

شجعتهم على تأليف قصصهم الخاصة وتخيل مستقبل مشرق لقريتهم.

النهاية السعيدة

بفضل “حكايات نور”، تحول الخوف إلى إبداع. بدأ الأطفال يكتبون قصصهم على أوراق قديمة، وعندما انتهى الشتاء، أقاموا أول معرض للقصص في قريتهم. أدرك الجميع أن “نور” لم تكن تروي مجرد حكايات، بل كانت تزرع في قلوبهم نور الأمل والتعلم.

فتاة الحكايات تنشر الأمل في القرية
فتاة الحكايات تنشر الأمل في القرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى